صعوبات القراءة (الديسليكسيا)

صعوبات القراءة (الديسليكسيا)

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pinterest
Share on telegram

[soundcloud url=”https://soundcloud.com/ibn-khaldon/dyslexia” layout=”classic” comments=”yes” show_related=”yes” show_user=”yes” auto_play=”no” color=”#ff7700″ width=”100%” height=”150px” class=”” id=””]

تعتبر صعوبات القراءة إحدى اضطرابات التعلّم التي يواجهها بعض الأطفال . وكما أسلفنا في المقال السابق ، تعود صعوبات القراءة كغيرها من اضطرابات التعلم إلى عوامل وراثية أو أسرية . 

وقد لوحظ أن الطفل أو المراهق المصاب بصعوبات القراءة غالباً ما يتميز في جوانب التعلم الأخرى ، إلا أنه يبدو غير قادر على تحقيق الهدف التعليمي المرجو منه في جانب القراءة ،وبشكل لا يتناسب مع إمكاناته العقلية .

عادة ما تنتشر هذه الصعوبات بين الذكور أكثر من معدّل انتشارها بين الإناث ، مما يستدعي ابتكار مدخل تعليمي آخر ، بحيث يسهم في مواجهة مثل هذه الصعوبات ، على النحو الذي عجزت عنه المدارس الإلزامية .

يعاني عشرة بالمئة من المراهقين في الولايات المتحدة الأمريكية من صعوبات التعلم ، وتمثل هذه النسبة نصف عدد طلاب المدارس الذين يتلقون تعليماً خاصاً . ولكي نحكم على مدى إصابة الطالب باضطراب في التعلم ، يجب أن نلاحظ أولاً وجود تدهور في أدائه بوضوح في مجال الاضطراب ، أو عدم قدرته على تحقيق الهدف التعليمي المرجو منه في هذا المجال ، عند مقارنته بأقرانه من نفس المرحلة العمرية والتعليمية .

يمثل المراهقون الذين يعانون من صعوبات القراءة حوالي 75 % من إجمالي المعانين من اضطرابات التعلم الخاصة . وتشير هذه النسبة الكبيرة إلى احتمال معاناتهم من صعوبات أخرى في التعلم ، أو ربما يعانون من اضطراب إكلينيكي ، مثل اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه .

[ الأعراض ]

يتميز اضطراب القراءة بصعوبة شديدة في التعرف على الكلمات ، وضعف القدرة على القراءة ، والتعامل مع النصوص ببطء وعدم دقة ، مع ضعف في التعبير ، وصعوبة في التهجّي .
كما يعكس اضطراب صعوبة القراءة ، تعثراً في التعامل مع أصوات ومخارج الحروف ، مما يشير إلى خلل وظيفي بالفص الأيسر من المخ .

[ العلاج ]

تركز الاستراتيجيات العلاجية لاضطراب صعوبة القراءة على التوجيه المباشر الذي يزيد من معدّل انتباه الطفل عن طريق الربط بين هجاء الحروف والأصوات الصادرة عنها .
وفي سبيل نجاح البرامج العلاجية ، يجب البدء بتدريب المريض على الربط بين الحروف وأصواتها ، ثم تدريبه تدريجياً على عناصر القراءة الأكثر تطوراً ، كالرموز والكلمات . فضلاً عن تنمية مهارات التأقلم لدى الطفل ، بما يشمل التدريب على القراءة ضمن مجموعات صغيرة ومنظمة .

ويختلف التوجيه العلاجي باختلاف المرحلة التعليمية ؛ ففي بعض الأحيان تعجز البرامج التدريبية المدرسية عن معالجة مثل هذا الأمر .

إعداد : الدكتور محمد الشيخ 

تنسيق وتدقيق : فريق ابن خلدون 

مقالات تنموية

بناء سلوك الطفل هو انعكاس لثقافة وادراك الوالدين

10 نصائح من أمهات مُجربات في التعليم المنزلي ، لأربعة أطفال وأكثر

وهذا المقال يقدم مجموعة من النصائح التي جُمعت كنتاج لتجارب أمهات لديهن عدد كبير من الأبناء ، بهدف تقديم أفكار مفيدة للتعليم المنزلي ، مع إتاحة الفرصة للقيام بواجبات المنزل بالموازنة بين المهام بشكل عام

قراءة المزيد

في منزلنا حرب عالمية

استيقظت من نومها متثاقلة متأففة لا تريد القيام من سريرها هذا اليوم ولكن المسؤوليات أجبرتها على ذلك فقامت وهي ناقمة على مسؤولياتها التي كان من ضمنها أولادها الصغار وطلباتهم التي لا تنتهي

قراءة المزيد
×

نقاط المحتوى