صعوبات التعلم

صعوبات التعلم

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pinterest
Share on telegram

[soundcloud url=”https://soundcloud.com/ibn-khaldon/learning-difficulties” layout=”classic” comments=”yes” show_related=”yes” show_user=”yes” auto_play=”no” color=”#ff7700″ width=”100%” height=”150px” class=”” id=””]

هل يمكن أن يكون تعثّر طفلك الدراسي مرضاً ؟ وإذا كان مرضاً ، هل يمكن علاجه ؟

يُعتبر اضطراب التعلّم الذي يصيب الأطفال والمواهقين ، خللاً في النمو العصبي للمخ ، ينتج عن عدة عوامل متداخلة ، منها الوراثة والعوامل البيئية . مما يجعل المخ غير قادر على التعامل مع المعلومات بالشكل المناسب أو بالسرعة الكافية .

يُلاحظ على المصابين بهذا الاضطراب ، صعوبة مستديمة في القراءة أو الكتابة أو العمليات الحسابية ، بشكل لا يعبّر عن المعدل العام لذكاء الطفل . وعادة ما تظهر أعراض هذا الاضطراب في مراحل الطفولة المبكرة .

يواجه الأطفال المصابون بهذا النوع من الاضطراب صعوبةً في مواكبة أقرانهم من حيث المهارة والمعرفة . وغالباً ما تكون المشكلة محددة في فرع أكاديمي واحد ، كالقراءة فقط ، أو الكتابة فقط ، أو العمليات الحسابية . بينما يكون الطفل متفوقاً على أقرانه في المهارات الأخرى ، مما يؤكد أن الطفل ليس لديه مشكلة في معدل الذكاء العام .

يُلاحظ أيضاً أن اضطراب القراءة أو الهجاء مثلاً يكون لدى الأب وابنه وأقرباء الدرجة الأولى ، بمعدّل يصل إلى 4: 8 مرات من انتشار هذه الظاهرة بين الأسوياء . مما يؤكد على بروز العامل الوراثي كمسبب لاضطراب التعلم . ويزيد معدّل التعرض لهذا الاضطراب لدى الذكور بمعدّل مرتين إلى ثلاث مرات أكثر من الإناث .

يمكن أن نعتبر الطفل يعاني من اضطراب التعلم ، إذا كان أداؤه الأكاديمي أقل من المتوقع في أحد المجالات التالية :
القراءة ، الهجاء ، التعبير المكتوب ، إيجاد الكلمات ، التسلسل الرقمي ، العمليات الحسابية .. إلخ

جدير بالذكر ، أن الطفل الذي يعاني اضطراباً في التعلم ، ربما يعاني من اضطرابات أخرى تزامناً مع صعوبة التعلم ، مما يزيد الأمر سوءاً . كتعرضه لاضطراب فرط الحركة و نقص الانتباه أو اضطراب التواصل الاجتماعي .. إلخ .

لا بد أن ندرك أيضاً أن التباطؤ في حل هذه المشكلة أو تجاهلها ربما يؤدي بالطفل إلى ما هو أكبر من التدهور الدراسي ، حيث يجعله ضعيف الثقة بالنفس ، ضعيف القدرة على تكوين علاقات اجتماعية .. مما يجره إلى العزلة وقلة الأصدقاء والإحباط المزمن .

و لنعلم أن 40% من حالات التسرب التعليمي ، قد تعزى إلى صعوبات التعلم . حتى البالغين المصابين باضطراب التعلم ، يعانون من أجل الحصول على وظيفة مناسبة ، لا سيما مع وجود صعوبات لديهم في التواصل الاجتماعي .

و من المهم جداً أن يبدأ اهتمام الأم بطفلها منذ أن يكون جنينياً . حيث يؤدي اهتمام الأم بطفلها أثناء الحمل إلى حمايته من صعوبات التعلم والمعوقات الدراسية التي ربما تواجهه مستقبلاً . لذا من المهم أن تتجنب تعاطي الأدوية والعقاقير أثناء الحمل ، كلما أمكن ذلك . ومن المهم أيضاً أن تتجنب التدخين لما ثبت من أضراره فيما يتعلق بالوظائف المعرفية للطفل .

توصلت الدراسات إلى أن اضطراب التعلم ليس اضطراباً عاماً ، إنما يتحدد في أحد الأمور التالية :
– صعوبة في القراءة فقط .
– ضعف المهارات اللغوية فقط .
– ضعف المهارات الحسابية فقط .
– اضطراب مركب من عدد مما سبق ذكره ، بما لا يتناسب مع معدل الذكاء العام للطفل .

في المقالات القادمة ،
نتطرق بشيء من التفصيل لكل اضطراب من هذه الاضطرابات إن شاء الله ،،

إعداد : الدكتور محمد الشيخ 

تنسيق وتدقيق : فريق ابن خلدون 

مقالات تنموية

بناء سلوك الطفل هو انعكاس لثقافة وادراك الوالدين

10 نصائح من أمهات مُجربات في التعليم المنزلي ، لأربعة أطفال وأكثر

وهذا المقال يقدم مجموعة من النصائح التي جُمعت كنتاج لتجارب أمهات لديهن عدد كبير من الأبناء ، بهدف تقديم أفكار مفيدة للتعليم المنزلي ، مع إتاحة الفرصة للقيام بواجبات المنزل بالموازنة بين المهام بشكل عام

قراءة المزيد

في منزلنا حرب عالمية

استيقظت من نومها متثاقلة متأففة لا تريد القيام من سريرها هذا اليوم ولكن المسؤوليات أجبرتها على ذلك فقامت وهي ناقمة على مسؤولياتها التي كان من ضمنها أولادها الصغار وطلباتهم التي لا تنتهي

قراءة المزيد
×

نقاط المحتوى