سكولنا (عبد المؤمن والتمثيل)

سكولنا (عبد المؤمن والتمثيل)

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pinterest
Share on telegram

من سمات مرحلة ما قبل المدرسة أنَّ الأطفال يحبون التمثيل و الخيال

و لي مع عبد المؤمن ( أربع سنوات و نصف ) ابني الثالث تجربة أحب أن انقلها لكم …

  • عند قراءة القصص كنت أقرأها له بأصوات مختلفة تبعًا للشخصيات المذكورة في القصة و كنا نكرر قراءة القصة حتى نحفظها و نكررها في أوقات لعبنا و نتبادل أدوار الشخصيات .
  • تعلم المهن المختلفة بدأناها بساعي البريد حيث قام عبدالمؤمن بعمل ساعي البريد و قمت بعمل مركز التوزيع و اخوته يكتبون الخطابات و يسلمونها اليه فيحضرها لي في مركز التوزيع ثم اخبره بوجهة الخطاب (هل هي محلية ام دولية )
  • عندما يلعب باستخدام الكمبيوتر والبرامج التعليمية نقوم بتمثيل ما تعلمه كالأفعال أو فصول السنة ( نطير في الخريف و نختبيء تحت المظله في الشتاء نشعر بالحر صيفًا و نستمتع برائحة الزهور في الربيع
  • في احدى المرات كنت أقرأ له قصة الحمار الكسلان الذي وضع عليه صاحبه كيسًا مليئا بالملح ليحمله الى السوق و عندما وقع الحمار في البركة ذاب الملح فاخذ يكررها كل يوم و عندما فطن له صاحبه لما يفعل فوضع على ظهره كيسًا مليئاً بالاسفنج … فقمت بعمل كيس صغير و ملئناه بالملح و وضعناه فوق احد الالعاب البلاستيكية على هيئة حمار ثم اوقعناه في طبق مليء بالماء فذاب الملح و صنعت كيس قماش اخر و وضعنا به الاسفنج ثم وضعناه فوق الحمار و اوقعنا الحمار في الماء فثقل وزن الاسفنج .. كان عبدالمؤمن سعيدًا جدا بهذا و اسعدني انه حول القصة الى شيء ملموس و بدأنا في مرحلة تحويل القصص الى احداث حقيقية نمثلها ..
  • في قصة اسمها ” على” تحكي عن طفل يقرأ على الكرسي – على السرير – على الزحلوقة – على الرصيف .في البداية قام عبدالمؤمن بتمثيل القصة فأمسك بكتاب و بدأ يتحرك في البيت بحثًا عن اي شيء يشبه ما في الكتاب .. ثم قام عبدالله بمساعدته و اصبح عبدالمؤمن يركب فوقه ليمثل الزحلوقة او الكرسي ( وهذه من مميزات التعليم المنزلي ان يشارك الجميع في التعليم ).
  • في قصة اعادة التدوير لورقة و علبة من الصفيح و زجاجة و كوب من البلاستيك .. لعب عبدالمؤمن دور الورقة و مثَّل و كأنه ورقة تم قطعه و رميه مع المخلفات حتى أصبح غلافاً لكتاب .. استمتع جدا بمسكي له و كأنه كتاب اتصفحه .
  • قصة ” فوق القمر ” تحكي عن الصعود فوق القمر و ما يمكن أن نراه فوق القمر من صخور و فجوات و حفر و ما يفعله رواد الفضاء من التقاط الصور المختلفة و جمع الصخور ..

فأحضرنا صندوقاً فارغاً من الكرتون واعتبرناه هو الصاروخ و صنعنا خوذه من كيس مشتروات ورقي و رسم عبدالله صورة للوحة التشغيل على الصاروخ ” الصندوق” ثم انطلق عبدالمؤمن في رحلة الى القمر و عندما وصل فعل ماقرأه في القصة من التقاط للصور و جمع للصخور ( احضرناها في احدى رحلاتنا في الطبيعة ) .

  • في احدى المرات كنت اذاكر مع عبدالله درس الرياضيات فقال لي : أمي ضعي الحجر لعبدالمؤمن قبل ان يهبط على القمر . فنظرت ورائي كان عبدالمؤمن داخل صاروخه منطلقاً الى القمر و الحجر كان بجواري على المكتب بعد ان التقطه في رحلته السابقة الى القمر فأسرعت بوضع الحجر على الارض قبل ان يصل رجل الفضاء بمركبته ويجمعه .

و في احدى الليالي كنا نسير سويًا انا وعبدالمؤمن و رأينا القمر فبدأنا نقول ما حفظناه من القصة : القمر بعيدٌ .. بعيدٌ جدا .. يا ترى اذا ذهبنا إليه ماذا سنرى ؟

فسألته ماذا يوجد على القمر؟ فقال حُفَر و جبال و صخور .. ثم سألني لماذا القمر يسير معنا و يتتبعنا ؟ فوجدت سيدة كانت تسير وراءنا و تتابع عبدالمؤمن تقول له : لانه يحب من يشبهه.

كنت اعتقد ان التمثيل يحتاج الى نصوص مكتوبة يحفظ كل طفل دوره و يقوم بتمثيله في مسرحية و لكني اكتشفت أن تحويل القصص إلى حقيقة عن طريق التمثيل يعد متعة كبيرة   .

إعداد : أم عبد الله محمود 

تنسيق : فريق ابن خلدون

مقالات تنموية

بناء سلوك الطفل هو انعكاس لثقافة وادراك الوالدين

10 نصائح من أمهات مُجربات في التعليم المنزلي ، لأربعة أطفال وأكثر

وهذا المقال يقدم مجموعة من النصائح التي جُمعت كنتاج لتجارب أمهات لديهن عدد كبير من الأبناء ، بهدف تقديم أفكار مفيدة للتعليم المنزلي ، مع إتاحة الفرصة للقيام بواجبات المنزل بالموازنة بين المهام بشكل عام

قراءة المزيد

في منزلنا حرب عالمية

استيقظت من نومها متثاقلة متأففة لا تريد القيام من سريرها هذا اليوم ولكن المسؤوليات أجبرتها على ذلك فقامت وهي ناقمة على مسؤولياتها التي كان من ضمنها أولادها الصغار وطلباتهم التي لا تنتهي

قراءة المزيد
×

نقاط المحتوى