سكولنا : تجربة ومسار (1)

سكولنا : تجربة ومسار (1)

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pinterest
Share on telegram

نقدم لكم تحت هذا العنوان ، مقالات من الأفكار و الأنشطة المُجربة في ميدان التعليم المنزلي ، مُقتبسة عن حكايا ما عُرف بـ ( سكولنا ) ، و هي تجربة مميزة ، أقدمت عليها أم عربية سعياً وراء تعليم أبنائها منزلياً ..


و نسوق لكم في إطار هذه التجارب نماذج لمحطات مختلفة تمر بها الأسرة خلال رحلة التعليم المنزلي ، كما تتضمن جواباً لأسئلة و مخاوف قد تدور في أذهان الكثيرين حول هذا النمط التعليمي غير المألوف في الوطن العربي

عادة ما تكون البدايات مُحيرة ، لا سيما إذا كانت بمثابة انطلاقة لتجربة غير مألوفة . يكون الأمر أكثر صعوبة حينما يتعلق بمستقبل الأبناء ، إنها مسؤولية صعبة لا شك .
يتردد على ألسنة كثير من الآباء تخوّفاً أولياً يتعلق بنظرة المجتمع للطفل المتعلم منزلياً ، و قلة الداعمين للفكرة من المحيطين ، إلا أن ” أم عبدالله ” رفعت عن نفسها و عن طفلها هذا الاضطراب بتسمية تجربتها في تعليم أولادها منزلياً باسم ( سكولنا ) ، فإذا ما واجهت سيل الأسئلة المعتاد من الآخرين ( إلى أي مدرسة يذهب أولادك ؟ ) ، كان الجواب حاضراً : سكولنا .
و قد صممت جارتها ، التي انضم طفلها للتجربة ذاتها ، شعاراً ( Logo ) للمدرسة ، و أنشأتا معاً مجموعة بريدية لتشارك المصادر العلمية التي تمكنهما من تعليم أطفالهما منزلياً بشكل مُتقفن .

إن الآباء الذين يُقدمون على تعليم أولادهم منزلياً ، يريدون في حقيقة الأمر إخراج أولادهم من دائرة المفعول به دائماً إلى دائرة الفاعل و المُشارك . و من الطبيعي أنهم يؤمنون بالمساحة الواجبة لأولادهم ، و يرون أن التعليم مشروع شراكة لا مشروع كفالة ؛ فالطفل مشارك أساسي ، صاحب قرار .
و لمّا كانت ” أم عبد الله ” صاحبة ( سكولنا ) تعي هذا الأمر جيداً ، استعدت هي و جارتها ذات صباح للخروج في مشوار هام بصحبة طفليهما ، لعقد اجتماع صغير يؤسس لفكرة المدرسة المنزلية . أخبروا الأولاد بمواعيد بداية الدراسة ، و قواعد ” الكانتين ” ! بدا الأمرُ مضحكاً ، و شيّـقاً في نفس الوقت . ففكرة أن ( أمّي تعلمني و تلاعبني ) ليست بالفكرة السيئة .
ربما يكون من السهل إطلاق الأفكار ، لكن ثمن تطبيقها غالياً ، وقتٌ و جهد .

يبدو الأمر أكثر تعقيداً ، حينما تتعلق الأفكار بما هو جديد و غير معتاد في المجتمع المحيط . 
و لا تأتي البداية الصحيحة إلا بالمعرفة الدقيقة و التصور الواضح . يحتاج تكوين هذه المعرفة إلى بحث أوليّ شامل ، يُعين على ترتيب الأفكار و تطبيقها بشكل يقلل من العوائق و المفاجآت .

و هذا بالضبط ما فعلته ” أم عبد الله ” حينما بحثت في الأنشطة و الأنظمة التعليمية المختلفة للصغار ، حتى النظامية منها ، و التقت في رحلتها نموذج ( منتسوري ) ، و أعجبت بالأفكار المطروحة من خلاله ، بل وصل الأمر إلى حصولها على دبلومة منتسوري إلكترونياً من خلال أحد المعاهد الهندية . 
ثم بدأت في تعليم طفلها مباديء العلوم المختلفة ، اعتماداً على مناهج مُيسرة و بسيطة ، كأن اتبعت طريقة ( نور البيان ) في تعليمه مبادىء العربية .

كيف يمكن تعليم الطفل مباديء العلوم المختلفة ؟ و كيف تُبنى له مكتبته الخاصة ؟ كيف يُدعى لحب القراءة أصلاً ؟
تعرفوا على ذلك في المقالة الثانية ،،

مقالات تنموية

بناء سلوك الطفل هو انعكاس لثقافة وادراك الوالدين

10 نصائح من أمهات مُجربات في التعليم المنزلي ، لأربعة أطفال وأكثر

وهذا المقال يقدم مجموعة من النصائح التي جُمعت كنتاج لتجارب أمهات لديهن عدد كبير من الأبناء ، بهدف تقديم أفكار مفيدة للتعليم المنزلي ، مع إتاحة الفرصة للقيام بواجبات المنزل بالموازنة بين المهام بشكل عام

قراءة المزيد

في منزلنا حرب عالمية

استيقظت من نومها متثاقلة متأففة لا تريد القيام من سريرها هذا اليوم ولكن المسؤوليات أجبرتها على ذلك فقامت وهي ناقمة على مسؤولياتها التي كان من ضمنها أولادها الصغار وطلباتهم التي لا تنتهي

قراءة المزيد
×

نقاط المحتوى