Share on facebook
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pinterest
Share on telegram

التعليم المنزلي: هل هو حقًا أمر هام ؟!

أنا أعلم أبنائي منزلياً منذ عشرين عاماً. إنه وقت طويل, لذا صدقيني عندما أخبرك أن “ما تفعلينه حقاً أمر هام”. وإن لم يكن كذلك لكنت تخليت عنه من وقت طويل لأنه يمكن أن يصبح أمراً صعب.

ولكني أستطيع أن أقول أن الأمر يستحق. لأن الأمور تجري هكذا، إن حقيقة أنك تريدين أن تتحملي هذه المسؤولية من أجل تعليم أولادك تظهر أنك حقا مهتمة.

هذا فقط شيء عظيم. فالأثر المضاعف غير المعلن للوالد المهتم أكبر مما ندرك. وهناك عدد لا حصر له من الدراسات التي تثبت أن الوالد المحب المهتم بأبنائه يصنع الفرق في نمو الطفل جسديا و عقليا وعاطفيا وروحانيا. وعادة ما يربي الآباء المهتمون أبناء مهتمين. وكلنا نعلم العالم يحتاج الكثير من هؤلاء.

بيئة التعليم المنزلي تحفز التفكير. والمفكرون يغيرون العالم :

فهم الأشخاص الذين يتأملون الحياة خارج الصندوق. فهم أصحاب النفوذ الذين لا يتبعون القطيع هكذا دون تفكير. لدي علاقة حب وكره مع هذه الحقيقة, لأنها تجعل الحياة أكثر تحديا مما أريد.. “لماذا لا تتعاونون فقط مع الخطة أيها الناس؟!!” أحيانا يجادلنا أبناؤنا في أسبابنا وراء اتخاذ قرار معين ويطلبون تفسيرا واضحا. أحيانا يكون هذا مناسبا. وأحيانا لا يكون كذلك. ولكن هذا أمر آخر يتعلمونه. هؤلاء الأطفال المفكرون ربما يطرحون أسئلة لا تملك لها جوابا, يتشككون في أشياء لم تجادل فيها من قبل, ويقومون بأشياء ربما لم تخطر لك على بال. ولكنهم قطعا سيحدثون فرقا في حياتهم.

التعليم المنزلي يسمح للأطفال أن يكونوا أطفالا : 

يمكنهم القيام بوظيفتهم الدراسية, ولكن يظل بإمكانهم أيضا أن يحظوا يوقت يعيشون فيه طفولتهم. فالطفولة هي أعظم هدية نمنحها لأطفالنا لأنها حقا تمتلئ بالكثير من دروس الحياة ، منحة التساؤل ومنحة الوقت ومنحة الفضول وطرح الأسئلة والمحاولة ومنحة اللعب والانجاز والابداع والابتكار.

من السهل علينا نحن الأمهات اللاتي يقمن بالتعليم المنزلي أن نستغرق في التوقعات والانشغالات والتفاصيل والخوف أن ما نفعله ليس كافيا. إليك نصيحة أم كبيرة السن: لا تهدري وقتك وطاقتك في هذه الأشياء.

بل استخدمي هذه الطاقة كي تنشغلي في مثل هذه الأوقات مع أطفالك, كي تبسطي هذا الوقت وتستمتعي به معهم (لأنه سريعا ما ينفذ) وكي تكوني شخصا يقتدى به. لأن أهم الأشياء التي نعلمها لأطفالنا ليست في المنهج ولا في الخطة الدراسية أو مشروعات العلوم. إنها موجودة في الشخص الذي نحن عليه وفي كيفية تمضية الوقت مع أبنائنا.

مقال مترجم 

مقالات تنموية

بناء سلوك الطفل هو انعكاس لثقافة وادراك الوالدين

10 نصائح من أمهات مُجربات في التعليم المنزلي ، لأربعة أطفال وأكثر

وهذا المقال يقدم مجموعة من النصائح التي جُمعت كنتاج لتجارب أمهات لديهن عدد كبير من الأبناء ، بهدف تقديم أفكار مفيدة للتعليم المنزلي ، مع إتاحة الفرصة للقيام بواجبات المنزل بالموازنة بين المهام بشكل عام

المزيد..

No posts found!