التطور الجنسي في الطفولة المبكرة (من 2-5 سنوات)

التطور الجنسي في الطفولة المبكرة (من 2-5 سنوات)

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pinterest
Share on telegram

[soundcloud url=”https://soundcloud.com/ibn-khaldon/sexual-development-2-5-years” layout=”classic” comments=”yes” show_related=”yes” show_user=”yes” auto_play=”no” color=”#ff7700″ width=”100%” height=”150px” class=”” id=””]

يعد التطور الجنسي للأطفال خلال السنوات ( من الثانية وحتى الخامسة ) استكمالاً لعملية التطور التي تبدأ منذ الولادة . وعندما يبلغ الأطفال سن الثالثة مثلاً ، من المهم أن يكونوا على دراية بجنسهم ( ذكر / أنثى )

و يُفترض أن يتمكن الطفل في سن الثالثة من من التعرف على جنس الآخرين ، بمجرد رؤيتهم ، فيحددوا ما إذا كان الفرد الذي يروْنه ذكراً أم أنثى .

وببلوغ الثانية ، يصبح الأطفال أكثر ألفة مع أجسامهم ، ويصبحون أكثر فضولاً واهتماماً بأجساد الآخرين ( صغاراً أو كباراً ) ، وذلك في سياق عملية التعلّم . كما تزداد معرفتهم بمدى تنوع الأفراد في أشكال أجسادهم ، ويزداد فضولهم أيضاً للتعرف على الأجزاء التي تُغطى دائماً من أجسامهم ، مثل : الأعضاء التناسلية . وفي هذه الأحيان ، تكون الفرصة مناسبة لتعليم الأطفال أسماء هذه الأعضاء ووظائفها ، وإكساب الطفل مبدأ الخصوصية ، بحيث يتعلم الطفل قبل سن الخامسة عدم التعري مُطلقاً ، وعدم التحدث عن الأجزاء الخاصة من جسمه أمام الآخرين .

يزداد فضول الطفل في هذه المرحلة إلى حد الرغبة في استكشاف هذه الأجزاء الخاصة لدى الآخرين من أقرانه أو إخوانه ، وفي سياق ذلك ، عادة ما يندمج الأطفال في أنشطة وألعاب ترضي فضولهم في هذا الشأن ، مثل : لعبة الطبيب ، ولعبة المنزل . وتعد مثل هذه الألعاب طرقاً تقليدية يسعى الأطفال من خلالها لاكتشاف مدى اختلاف وتشابه أجسادهم مع أجساد الآخرين . وتعد هذه الألعاب تجارب إيجابية في نطاق تعلّم الطفل . إلا أنه من المهم التمييز بين المواقف التي يندمج فيها الأطفال ضمن ألعاب تتناسب مع فئتهم العمرية ، وتلك التي تعكس سلوكاً جنسياً كسلوك البالغين . على سبيل المثال : لا يجب أن يتضمن لعب الأطفال اتصالاً جنسياً فموياً . والأطفال الذين تصدر عنهم مثل هذه السلوكيات ، ربما يكونوا قد تعرضوا لشبيهاتها في التلفاز أو الوسائط الأخرى ..

تجدر الإشارة إلى أن إبداء الطفل لسلوك جنسي كالبالغين ، ربما يشير إلى تعرض الطفل المُسبق لتحرش جنسي

ولا يجب أن يثير اشتراك الأطفال في هذه الألعاب قلقكم ، لكن المهم أن يشترك الطفل في هذه الألعاب عن رغبة منه ، دون إجبار . فعادة ما يكون أصدقاء الأطفال في هذه المرحلة من نفس فئتهم العمرية أو يكبرونهم قليلاً ، لذا لا يتعدى الأمر كونه فضولاً مشتركاً بين طفلين صغيرين من نفس العمر . لكن إذا كان الفارق بين الطفلين كبيراً في السن ، ربما يتعرض الطفل الأصغر للاستغلال من قبل الأكبر ، مما يعرضه لمشكلة نفسية وجنسية .

قد يقوم الأطفال في سن ( 2 : 5 ) سنوات ، بحك أعضائهم الخاصة ، قبل القيلولة أو النوم ، لكن لا يثير ذلك شعوراً جنسياً لديهم مثل البالغين . بينما ينصرف بعض الأطفال عن الاهتمام بذلك الجانب .. المهم في ذلك ألا يتعود الطفل لمس أجزاء خاصة من جسمه علانية . وإذا لوحظ لدى الطفل ازدياداً في مقدار حكّه لأعضائه الخاصة ، فربما يعود ذلك لشعوره بالضغط أو التوتر ، كما يحدث مع الأطفال الذين يمصون إبهامهم أو برم شعرهم . وربما يشير أيضاً إلى تعرض الطفل لتجربة تحرش جنسي .

ربما يظهر الأطفال في هذه المرحلة السنّية بعض السلوكيات التي لا تتفق مع جنسهم ( ذكر / أنثى ) . على سبيل المثال : يرتدي الطفل ( الولد ) حذاء والدته ، وتلعب الطفلة ( الفتاة ) بالشاحنات والسيارات . ليس هذا مثيراً للقلق على الإطلاق ، بينما يحتاج الأمر إلى درجة أكبر من الحذر ، إذا كان الطفل ( الولد ) يصر على كونه ( فتاة ) أو العكس . وفي هذه الحالة ، يُنصح بعرض الطفل على طبيب الأطفال .

من الطبيعي أيضاً أن يتساءل الأطفال في تلك الفترة ( من أين أتيت ؟ ومن أين يأتي الأطفال ؟ ) ، وربما تثيرهم مشاهد المرأة الحامل . لكن التفاصيل الكاملة لعملية التكاثر ، تتطلب مستوى من التطور المعرفي ، يفوق ذلك الذي لدى أطفال هذه المرحلة . لذا ، ليس من الضروري شرح الأمر لهم بالتفصيل ؛ فالطفل لن يكون مهتماً بمعرفة التفاصيل . ومن المهم أن تكون دقيقاً في شرحك للطفل ، سيفيده ذلك في تعليمه المستقبلي .

[ نتائج التطور ]

  • القدرة على تمييز الطفل لنوع جنسه ، ذكر / أنثى .
    • بدء فهم العناصر الأساسية لتكاثر الإنسان .
    • فهم مبدأ الخصوصية ( لا سيما فيما يخص التجرد من الملابس وأعضاء الجسم الخاصة ) .
    • الدخول في مرحلة الفضول غير المتكرر ، إلى الفضول الدائم ( لا سيما فيما يخص أعضاء الجسم الخاصة للأقران والبالغين ، سواء من نفس الجنس ، أو من الجنس الآخر ) .

[ السلوكيات الشائعة ]

حك الأعضاء التناسلية من وقت لآخر ( كباعث على الهدوء والاسترخاء ، ولا علاقة للأمر بالشعور الجنسي ) .
♦ استكشاف أجسام رفاقهم عن طريق اللعب ، وبدافع الفضول .
♦ الاستمتاع بالتجرد من الملابس .
♦ استخدام مصطلحات عامية للوظائف الجسدية .

[ ما يدعو للقلق ]

◄ علامات التعرض للتحرش الجنسي ، مثل : إصابة الأعضاء التناسلية بالأذى ، أو إبداء الطفل سلوكاً جنسياً لا يتناسب مع عمره 
◄ اعتقاد الطفل الدائم بانتمائه للجنس الآخر ، أو رغبته في ذلك .
◄ التجرد الدائم من الملابس ، أو إبداء سلوك جنسي في العلن ( حتى بعد تعليم الطفل مبدأ الخصوصية)
◄ ممارسة نشاط جنسي مؤذِ أو ضار .
◄ الانخراط في اتصال جنسي فموي .
◄ القيام باتصال جنسي حقيقي أو تقليده مع التجرد من الملابس .
◄ اختراق العضو التناسلي لفتاةأو فتحة الشرج بالإصبع أو أي شيء .
◄ إكراه الطفل لفظياً أو جسدياً على سلوك جنسي .
◄ الهوس بالحديث الجنسي ، وطرح الكثير من الأسئلة في هذا الشأن .

[ أهداف التعلم ]

← تعليم الطفل المعلومات الأساسية عن التكاثر ، مثل : نمو الجنين داخل رحم الأم ، وأن ذلك يتطلب وجود ذكر وأنثى .
← تعليم الطفل مباديء الخصوصية .
← تعليم الطفل أن جسده ملكٌ له وحده .
← تعليم الطفل الفرق بين اللمس المقبول من الآخرين وغير المقبول . ( اللمسة الجيدة / السيئة )

مقالات تنموية

بناء سلوك الطفل هو انعكاس لثقافة وادراك الوالدين

10 نصائح من أمهات مُجربات في التعليم المنزلي ، لأربعة أطفال وأكثر

وهذا المقال يقدم مجموعة من النصائح التي جُمعت كنتاج لتجارب أمهات لديهن عدد كبير من الأبناء ، بهدف تقديم أفكار مفيدة للتعليم المنزلي ، مع إتاحة الفرصة للقيام بواجبات المنزل بالموازنة بين المهام بشكل عام

قراءة المزيد

في منزلنا حرب عالمية

استيقظت من نومها متثاقلة متأففة لا تريد القيام من سريرها هذا اليوم ولكن المسؤوليات أجبرتها على ذلك فقامت وهي ناقمة على مسؤولياتها التي كان من ضمنها أولادها الصغار وطلباتهم التي لا تنتهي

قراءة المزيد
×

نقاط المحتوى