ينشغل الكثير من الناس بالطريقة المناسبة ، التي تُعينهم على تعليم أطفالهم منزلياً .. إليكم خمسة أمور تجعل الأمر أسهل ….

1- ليكنْ زوجكِ قادراً على الإنفاق بما يعينك على البقاء في المنزل :
إذا لم يكن لديكِ أطفال بعد ، فلتعلمي أنه في أغلب الحالات ، تقع عملية التعليم المنزلي على عاتق أحد الأبوين فقط ، وعلى الآخر أن يعمل . قد يكون الأمر رائعاً أكثر إذا تمكن كلا الوالدين من العمل بدوام جزئي من المنزل ، فيتشاركان في تعليم أطفالهما منزلياً. لكن الأمر يبدو هذا صعباً على هذا النحو ، وتُعد هذه مخاطرة كبيرة ، فلن يكون لدى أحدهما وظيفة ثابتة .
و حيث أنكِ تقررين الشكل الذي تسير عليه حياتك ، فلا عيْب في أن تتزوجي رجلاً قادراً على كسب الرزق بما يكفي لقرارك ، خاصة إذا اتخذتِ قراراك بتعليم أطفالكما منزلياً .

2-تأكدي من مشاركة زوجك .

قد يشارك الأب في عملية التعليم المنزلي ، لكن الجانب الأكبر من المسؤولية يقع على عاتق الأم ، فهي التي تدير العملية التعليمية لأبنائها وليس الأب .
و على هذا ، فالشخص الموكول بالتخطيط للتعليم المنزلي ، هو الأم غالباً . لكن مشاركة الزوج أمر أساسي ؛ لأن الأب سيشارك الأم معاناة إخراج أولاده من المدرسة النظامية أيضاً . فعليه أن يكون جاهزاً للرد على المشككين في نجاح قرارهما ، لا سيما أمام الأطفال .
3- اختر منطقة المدارس المتوسطة سكناً لك .
عند اتخاذ القرار بتعليم أبنائك منزلياً ، ستواجه رافضين كُثر لفكرتك بصرف النظر عن المكان الذي تعيشين فيه . لكن سـيكون الأمر أكثر صعوبة إذا كنت من سكان مدينة يدفع الآباء فيها مبالغ طائلة لإلحاق أبنائهم بالمدارس الراقية ؛ إذ يُعتبر قرارك بتعليم أبنائك منزلياً بمثابة صفعة على وجه قرارات جيرانك المالية والسكنية ، فالتعليم المنزلي بالنسبة لهم ” بدعة ” .
ربما يكون الأمر أقل صعوبة إذا أقمت في منطقة متوسطة . ومن ناحية أخرى ، يمكنك الحصول على منزل أكبر مساحة ، يُعينك على الراحة خلال الوقت الطويل الذي ستقضيه مع أبنائك في المنزل .

4- تدرب على البقاء مع أولادك في المنزل .

# تجربة : لقد كرهتُ البقاء مع أولادي في المنزل منذ ولادة ابني الأكبر وحتى بلغ الأصغر عامين . فكل ما كنتُ أفعله لم يكن ذا مغزى بالنسبة لي . واعتقدتُ بأني أفوت على نفسي الكثير من الإنجازات في الحياة العملية ببقائي مع أبنائي في المنزل بدلاً من إدارة عمل ما .
بدأت عملاً صغيراً ، وبقيت فيه لسنوات قليلة . ثم عدتُ للبقاء في المنزل مرة أخرى . وأظن أنني شعرتُ بحال أفضل . حيثُ أصبحت على دراية بنفسي وبما أريد بصورة أفضل .
لم يُخبرني أحد أنه عليّ التدرب على البقاء مع أطفالي في المنزل ، بل أخبرني الناس أنه أمر طبيعي ، سواء أحببتُ ذلك أم لا !

البقاء في المنزل مع الأطفال يحتاج التعود ، لذا عوّدوا أنفسكم على ذلك قبل الدخول في ضغوط رحلة التعليم المنزلي

5-ابحث عن أصدقاء لهم نفس اهتماماتك . 

كلما تعرفتِ على أسر ذات توجّه نحو تعليم أبنائها منزلياً مبكراً ، تشعرين أنكِ أكثر تكيّفاً وانسجاماً مع الفكرة .
# تجربة : عندما رُزقتُ بطفل ، شعرتُ بالحاجة لوجود أصدقاء لديهم أولاد . وعندما رُزقتُ بطفل من ذوي الاحتياجات الخاصة ، شعرتُ بالوحدة ، إلى أن تعرفتُ على أمهات ذوات وعي بالاختلاف الكُلي للأمومة إذا كان لديك طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة .
عند الإقدام على التعليم المنزلي ، فأنتم في حاجة إلى الشيء نفسه ، التعرف على أناس يقومون بتعليم أطفالهم منزلياً . وهكذا تجد الدعم النفسي الذي يشكل الفارق في حياتك وفكرتك و أولادك .

( تابعوا # التجارب الاستثنائية، على #ابن خلدون )
( وتعرفوا على أمهات أقدمت على تعليم أبنائها منزلياً عبر # مجتمع ابن خلدون )

التعليقات

تعليقات