من الاضطرابات النفسية المركبة التي تنتشر بين صغار السن بشكل خاص، وتؤثر سلبًا وبشكل ملحوظ على الأداء الدراسي والعلاقات الاجتماعية.

أعراض نقص الانتباه وفرط الحركة شديدة التداخل وكثير منها يظهر ويعتبره الأهل ليس الا (شقاوة) اطفال زائدة.. وهذه مجموعه من الأعراض والعلامات التي قد تظهر لدى طفلك قبل سن السابعة:

أولًا: من العلامات المميزة لهذا الاضطراب أن الطفل لا يظهر اهتماما باحتياجات الاخرين ولا يصبر على انتظار دوره بالصف ودائما ما يقاطع الاخرين اثناء الحديث.

 ثانيًا: في الأطفال الأصغر سنًا يكون سريع الغضب والانفعال ولا يستطيع الاحتفاظ بمشاعره لوقت قليل سواء السلبية أو الإيجابية ، وينفجر بالعنف دون مقدمات.

 ثالثًا: الطفل المصاب باضطراب فرط الحركة لا يمكنه البقاء ساكنا في مكان واحد أو على مقعد واحد لثوان قليلة فهو دائم الحركة والقفز من مكان لاخر.. حتى إن بعض الأمهات يصفن ابنائهن بأن لديه موتور بقدمية ولا يتعب.. وإذا أجبر الطفل على الجلوس تجده يتململ ويتحرك بالكرسي من دون سكون.

رابعًا: يظهر الكثير من هؤلاء الاطفال اهتماما بالكثير من الأنشطة لكن المشكلة أنه لا يستطيع الانتهاء من أي نشاط يبتديه فتجده مثلا يبدأ بعمل الواجب المدرسي ولكنه قبل أن ينتهي منه سرعان ما يقفز إلى نشاط آخر وآخر دون إتمام أي عمل حتى النهاية.

خامسًا: يجد الطفل المصاب بهذا الاضطراب صعوبة شديدة في التركيز على مثير واحد.. فعندما تتحدثين إليه لا تجديه منتبها لما تقولينه مع إصراره على أنه متابع لما تقولينه ومنتبه.. ولكن عندما تطلبي منه تكرار ما قلتيه للتو تجدينه لا يستطيع حتى إعادة جملة واحدة .

سادساً : الكثير من الأخطاء الدراسية التي يرتكبها هؤلاء الأطفال ترجع إلى عدم الاهتمام وصعوبة اتباع التعليمات واحدة تلو الاخرى.. رغم انهم ليسوا اقل ذكاءاً من الأطفال الآخرين

أخيرًا لابد ان نتذكر جيدا أن الطفل سيبقى طفلاً أي انه لابد أن يمارس حياته بشكل طبيعي والكثير من الاطفال يتصرفون في بعض الوقت بشكل يشبه أعراض اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة الى حد كبير.. وهذا لا يعني الإصابة بهذا الاضطراب إلا إذا كان هناك تأثير واضح على الأداء الدراسي والاجتماعي..

لا داعي للقلق فهذا الاضطراب يمكن علاجه بسهوله إذا اكتشف مبكرا وتعاملنا معه بالشكل المناسب.

إعداد : الدكتور محمد الشيخ 

تنسيق وتدقيق : فريق ابن خلدون 

التعليقات

تعليقات