يتعلم الأطفال كيف يحبون ويبتسمون ويمشون ويركضون ويرتدون ملابسهم بأنفسهم قبل الالتحاق بالمدرسة . إنهم ليسوا في حاجة إلى المدرسة حتى يفهموا العالم من حولهم …

  1. الحياة في ظل التعليم المنزلي تختلف عن الحياة فيما سواه ؛ إذ تخلق بيئة التعليم المنزلي نضجاً لدى الطرفين ( الطفل ووالديه ) . حيث يسمح التعليم المنزلي لك كـ ” والد ” بإعادة اكتشاف مواهبك أثناء مساعدة أطفالك على اكتشاف مواهبهم . فليس من شيء يؤثر على طفلك ومستقبل أسرتك كالتعليم المنزلي .
  2. إذا كنتَ تحب أن تقرأ لأولادك ، وتفضّل قضاء وقتك معهم أكثر من أي شيء آخر ، ولديكَ شغف لاكتشاف العالم معهم ، وتحب أن تراهم يتعلمون أشياء جديدة ،، فأنتَ مؤهل لتعليم أبنائك منزلياً . يكفي أنكَ حقاً تحبهم .
  3. يحب الأطفال التعلم ، وهو أمر طبيعي في غريزتهم تماماً كالتنفس . حيث يمتلك الأطفال من الشغف الفطري ما يدفعهم لاكتشاف العالم وخوض التجارب المثيرة للاهتمام . إنهم يتعلمون عن طريق ( اهتماماتهم ) ، فاهتمامهم بشيء ، يدفعهم للاهتمام بشيء آخر .. وهكذا . هذه هي الطريقة نفسها التي تعلمنا بها صغاراً ، وتعلمنا بها فنون الحياة عندما كبرنا وتركنا المدرسة . فالأسر التي تعلّم أبناءها منزلياً تتعلم معهم ، وتعي جيداً أن التعليم عملية مستمرة على مدى الحياة .
  4. التعليم المنزلي معترف به قانوناً في جميع أنحاء الولايات المتحدة ، وتختلف ضوابطه من ولاية لأخرى . وتنقسم قوانين التعليم المنزلي إلى ثلاث فئات : قوانين التعليم المنزلي ، قوانين المدارس الخاصة ، وقوانين التعليم المكافئ .
    وفي هذا الشأن ، عليكم مراجعة قوانين دولتكم ، بالرجوع إلى أقرب مجموعة دعم محلية في منطقتكم ، للتعرف على الضوابط التي يلزم اتباعها عند اتخاذ قراركم بتعليم أبنائكم منزلياً .
  5. لا يستغرق تدريس الطفل أكثر من ست أو ثماني ساعات يومياً . ومعظم الأوقات التي يقضيها الأطفال في المدرسة ، أوقات انتظار ! لذا عليكم وضع خطة مناسبة لاستثمار وقت عائلتكم ، على أن تكونوا مستعدين لتعديلها عدة مرات . ليس من المقبول أن تضحي بسعادة عائلتك في سبيل تدريس طفلك . لست أول من يعلم طفله منزلياً ، ابحث عمن فعلوا ذلك قبلك واسترشد بالتجربة الأنسب لظروفك .
  6. لا يجعل التعليم المنزلي ابنك غير لائق اجتماعياً . فالأطفال ليسوا بحاجة إلى مجموعة من الأطفال في نفس عمرهم لينشؤوا اجتماعياً على النحو السليم ، أو ليتمكنوا من التكيف مع المجتمع . العكس تماماً هو الصحيح . حيث يتعلم الأطفال المهارات الاجتماعية من الكبار وليس من الصغار . والمتعلمون منزلياً يتمتعون أكثر من غيرهم بعلاقات متعددة مع مَن يكبرونهم سناً ، وتتنوع علاقاتهم مع الفئات العمرية المختلفة . بدءاً من الجارة الجديدة وحتى الزوجين المتقاعدين الذين يزرعان حديقتهما ، ومروراً برفاقهم في السباحة أو الكارتيه .. والأهم من ذلك ( علاقتهم بوالديهم ) .
  7. لستم مضطرين لتدريس أبنائكم مواداً علمية ثقيلة أو صعبة في سن مبكرة ، كالجبر . فعندما يصبح أبناؤكم على قدر أكبر من الوعي وعلى وشك الالتحاق بالجامعة ، يمكنكم البحث معهم عن الطريقة الأنسب لتعلم العلوم التي لم يسبق لهم معرفتها . على سبيل المثال ، يمكن إلحاقهم بصفوف الجامعات التي تتبناها بعض الجمعيات ، أو الاستعانة بمساعدة مدرس خصوصي ، أو اللجوء إلى الكتب المدرسية . فبعد مرور سنوات من تعلم الطفل منزلياً مواد الرياضيات البسيطة ، يكون أكثر جاهزية مع مرور الوقت لتعلم الرياضيات بشكل أكثر عمقاً . فليس من داعٍ للقلق بشأن تعلم مثل هذه العلوم المعقدة في سن مبكرة .
  8. ربما ينتابك الشك فيما تفعل ، وتفكر عدة مرات في العدول عن قرارك بشأن التعليم المنزلي . هذا أمر طبيعي ، لا سيما في بداية الرحلة . لكن عليك مقاومة ذلك بالتواصل مع أسر أخرى تقوم بتعليم أبنائها منزلياً ، حينذاك ستتلقى الدعم المعنوي اللازم لمساعدتك على الثبات . شجعوا بعضكم ، وتبادلوا المعاني الإيجابية ، فلا بأس إن لم يتعلم الأطفال شيئاً في أحد الأيام ، المهم أننا نحاول ونتعلم معهم .
  9. لا يمثل التعليم المنزلي طريقاً إلى الفقر والجوع والتقشف ! بل باستطاعة الأسرة التي تعلم أبناءها منزلياً أن تجني من المال ما يكفي لهذه العملية دون مشكلة . بإمكانكم الحصول على الوظيفة التي تتمنوها دون أن يخسر أبناؤكم طريقهم إلى تعلم أكثر المهارات أهمية لتأسيس الحياة التي يحلمون بها .

التعليقات

تعليقات