يمكن أن يكون اللعب هو الطريق الذي بحثت عنه طويلا للعودة لتلك الرابطة العاطفية العميقة بين الأب والابن.

مترجم عن : د.لورا ماركهام

فالحماسة والوقت الممتع الذي تقضيانه معا يخفف من ضغط تربية ورعاية الطفل. والتربية باللعب هي طريقة لدخول عالم الطفل وفقا لشروطه لتعزيز التقارب والثقة والتواصل” *لورنس كوهين, التربية المرحة

أعرف أنك تظن أنك تكره اللعب مع طفلك. ولكن ماذا إن أعطيتك إذنا لتحدد الوقت وتنسى قائمة مهامك وتتواصل فقط مع طفلك لمدة عشر دقائق؟ ماذا إذا وعدتك أنك إن فعلت هذا بانتظام فسيكون طفلك أكثر تعاونا, وستشعر أنك أكثر نشاطا؟ ماذا لو ساعدك هذا في أن تكون اكثر سعادة كأب؟

يحتاج الاطفال للعب. هذا هو عملهم, وهذه هي طريقتهم في تعلم المهارات التي سيحتاجونها عندما يكبرون, بدءا من معرفة الطعام وحتى التعايش مع الآخرين. وهو أيضا الطريقة التي ينمي من خلالها الصغار مشاعرهم.

فطوال اليوم وكل يوم يجب على الأطفال معالجة مشاعر معقدة: مثل الخوف (ماذا لو كان هناك شيء تحت السرير؟), والغيرة (فربما كنت تحب إخوانهم أكثر), والإهانة (تصرف المعلم وكأنه يجب أن يعرف هذا بالفعل, وضحك جميع الأطفال), والهلع (ماذا لو لم تصل إلى دورة المياه في الوقت المناسب), والغضب (كان هذا دوري), وخيبة الأمل (لا أحد يهتم بما أريد) ..

فالتحدي الطبيعي اليومي للطفل في أي عمر يحفز كل أنواع المشاعر. ويحرر الأطفال كل هذه المشاعر من خلال اللعب. ويبدل الضحك على وجه الخصوص كيمياء الجسم من خلال تقليل هرمونات التوتر وزيادة هرمونات الترابط.

والأطفال أكثر تأثرا من الكبار. فعندما يجرحون معنويا تحتاج أجسامهم إلى تفريغ كل هذه الطاقة. وهذا أحد الأسباب لكون الأطفال لديهم طاقة أكثر بكثير مما لدينا ,ولهذا فإنهم يرهقوننا.

ولكننا يمكن أن نستغل هذا لصالحنا لأننا عندما نلعب ألعابا بدنية مع الأطفال فإنهم يقهقهون ويعرقون ويصرخون — ويحررون هرمونات التوتر المكبوتة التي يمكن أن يدخلوا في نوبة غصب كي يفرغوها. واللعب أيضا هو طريقة تعلم الأطفال, لذا فإنك عندما “تعلمهم” درسا عاطفيا من خلال اللعب فإن طفلك يفهمه جيدا. وأفضل شيء هو أن اللعب يجعل الأطفال والآباء يشعرون بالقرب من بعضهم البعض.

أنا أدرك أنك في نهاية اليوم تكون منهكا. فأنا شخصيا ربما أفضل الاسترخاء على الأريكة بدلا من اللعب. ولكن الخبر الجيد هو أن هذه الألعاب لا تستمر طويلا — ربما فقط ١٠ دقائق على الأكثر أو حتى لدقيقتين فقط.

وصدق أو لا تصدق, يجد معظم الآباء هذه الألعاب منشطة. هذا لأن التوتر والضيق الذي نشعر به يجعلنا مرهقين. وعندما نلعب فإننا نفرغ هرمونات التوتر مثل أطفالنا مما يعطينا طاقة أكثر عندما يحل الليل.

لذا عندما يطلب منك طفلك أن تلعب معه, اعقد معه صفقة. بالتأكيد سوف تلعب معه ببيت الدمى أو تبني مسارا للقطار. ولكن أولا هل سيلعبون معك لعبة العراك لدقائق قليلة؟ لا تتفاجأ إذا أحب طفلك هذا النوع من اللعب كثيرا, فسوف يرجونك لتلعب معهم تلك الألعاب مرارا وتكرارا.

وإليك بعض الأفكار كبداية :

عندما يكون طفلك مزعجا أو يقف أمامك. “هل نفذت الاحضان لديك مرة أخرى؟ فلنفعل شيئا حيال هذا!” اجذب طفلك واحضنه طويلا — لأطول وقت ممكن. لا تخفف قبضتك حتى يبدأ في الحركة, ثم لا تتركه يذهب مباشرة. احضنه بقوة وقل له “أنا أحب أن أعانقك! ولا أريد أن اتركك تذهب. هل تعدني أن تتركني أعانقك مرة أخرى؟” ثم اتركه يذهب مبتسما له ابتسامة دافئة كبيرة وقل “شكرا لك, فقد كنت احتاج لهذا!”

نسخة مكثفة عندما يكون للطفل أخ جديد, أوعندما تقوم بالكثير من ضبط السلوك. أقنع طفلك بشكل عميق جدا أنك تحبه من خلال الجري وراءه ومعانقته وتقبيله ثم دعه بفلت منك وكرر الأمر مرارا وتكرارا. “أنا احتاج ولدي الصغير … لا يمكنك الهرب … أريد أن اعانقك وأمطرك بالقبل .. لا لا لقد هربت .. سأمسك بك .. سأقبلك أكثر وأعانقك أكثر .. أنت سريع جدا .. ولكنني لن أتركك .. أنا أحبك كثيرا .. أمسكت بك .. الآن سأقبلك حتى أصابع قدمك .. يا إلهي! أنت قوي جدا .. ولكنني أريد أن أعانق صغيري دائما ..”

هذه لعبتي المفضلة والتي تضمن تبديل شكوك طفلك حول ما إذا كان محبوبا ( وأي طفل “سيء السلوك” لديه هذا الشك). اسمي هذا بلعبة الإصلاح لانها تصلح أي شيء خاطئ. ونصيحة من أب “لقد صدمت من حب طفلي لهذه اللعبة!! ولا أعتقد مرة أنني سمعته يقول “لنفعل هذا مرة أخرى!” مرات عديدة :)”

نسخة مضاعفة تتضمن كلا الأبوين معا. تشاجرا على طفلكما (مازحين) وتنافسا فيمن يمكنه خطفه واحتضانه. “أنا أريده!” , “لا أنا أريده!”, “ولكنني أحتاجه بشدة!” , “لا, أنا أحتاجه, أنت دائما تحصل عليه!”

عندما يكون طفلك متذمرا. “يبدو أنك في مزاج سيء . لدي فكرة. أريد أن اسمعك تقول “لا” بقدر ما تريد. سأقول أنا “نعم” وترد أنت قائلا “لا” بنفس نبرة صوتي. فعندما أقول “نعم” بصوت منخفض تقول أنت “لا” بصوت منخفض. وعندما أقول “نعم” بصوت عال, تقول أنت “لا” بصوت عال. اتفقنا؟”

الطفل المتسرع أو الذي ينفعل بشدة: “يبدو أن لديك الكثير من الطاقة الآن. ماذا يمكننا أن نفعل بكل هذه الطاقة؟ هل تريد الدوران حول نفسك؟ تعال إلى هنا “أو إلى الخارج” معي حيث يمكننا الدوران بأمان, وسوف اتابعك.” ابحث عن مكان آمن حيث لا يوجد أطفال أو آباء آخرين كي تحفزه أكثر, ودعه يدور حول نفسه أو يقفز عاليا أو يدور حولك — حسبما يختار. وعندما يسقط من الإرهاق ضمه إليك ثم قل “من الممتع حقا أن تكون متحمسا. ولكن في بعض الأحيان تصبح منفعلا بشدة وتحتاج قليلا من المساعدة لتهدأ. والآن دعنا نأخذ نفسا عميقا ثلاث مرات لنسترخي. خذ نفسا من الأنف, وأخرجه من الفم. ١… ٢ .. ٣ جيد! هل تشعر أنك أكثر هدوءا الآن؟ من الجيد أن تعرف كيف تهدئ نفسك. والآن لنجلس بمفردنا ونقرأ كتابا لبعض الوقت.”

عندما يكون بينك وبين طفلك صراعات على السلطة. اعط طفلك الفرصة ليكون الطرف الأقوى وأن يتغلب على الوحش المخيف – أنت – ويفوقه ذكاء! اختال أمام طفلك وزمجر واخبره كيف ستلحق به وتتغلب عليه … ولكن عندما تطارده تعثر وتلعثم ودعه يتفوق عليك ويهزمك ويهرب. اعطه جهاز التحكم عن بعد وتظاهر بأنه يمكنه جعلك تتوقف أو تتحرك للأمام والخلف. عندما يشير إليك بقبضة يده, تظاهر بأنه اوقعك أرضا. والطريقة الأخرى لفعل هذا هي إعطاء طفلك ريشة أو وسادة ليضربك بها. وكلما ضربك بها, اسقط أرضا! كرر هذا طالما استمر طفلك في القهقهة. اعترف بقوة ابنك الهائلة: “أنت قوي جدا! لقد دفعتني بقوة!”

عندما يغش طفلك في لعبة. قل “يبدو أن لدينا قواعد جديدة الآن … ولكن كيف تفوز انت في كل مرة؟! .. أنا أكره الخسارة!” بالغ في لعب دور الخاسر ليضحك عليك طفلك.

عندما يكون طفلك متعلقا جدا أو يمر بحالة من قلق الانفصال. تعلق بطفلك بصورة مبالغ فيها وسخيفة. “أعلم انك تريدني أن أتركك لتتمكن من اللعب, ولكنني أحتاجك! أنا فقط أريد أن أكون معك. أرجوك كن معي الآن!” تمسك بيد طفلك أو تعلق بملابسه. سيحب طفلك شعور انه هو المسؤول عن تركك, بدلا من الشعور بأنك تدفعه بعيدا عنك. وإذا قمت بالتمثيل بشكل سخيف جدا فسوف تضحك وتتخلص من بعض التوتر المتعلق بالوداع. وعندما يدفعك بعيدا عنه بشكل نهائي, فقل له “حسنا, أعرف أنك ستعود. فنحن دائما نعود إلى بعضنا البعض.”

عندما يمر طفلك بمرحلة يريد فيها والدته فقط (أو والده). اجعل الأب أو الأم – على حسب من يفضل الطفل وجوده – يجلس على الأريكة. قف بين الطفل ووالدته/والدته وتابهي أمامه “لا يمكنك الوصول إلى والدتك! أنت ملكي أنا! أنا فقط من سيكون معك! لن أدعك تذهب لوالدتك!” وعندما يريد أن يذهب لوالدته اجذبه وتعثر وتظاهر بأنك لم تنجح في منعه. وعندما يصل إلى الأم دعها تضحك وتبتهج وتعانقه ثم تتركه يذهب. تظاهر بالحزن لأنك لم تستطتع منعه,ولكن استمر في التباهي وتحداه وحاول جذبه إليك. تمادى في التباهي أمامه. “لن تستطيع أن تدفعني وتصل إلى والداتك!” ثم تعثر ودعه يدفعك ويمر. عندها سوف يضحك ويضحك, مما يعني أنه يتخلص من خوفه وقلقه.

عندما يتشاجر أطفالك كثيرا. عندما يكونوا هادئين, قل “هل يمكنكما الآن أن تتشاجرا معا؟” وعندما يبدآن في التشاجر, تظاهر بأنك معلق تليفزيوني. “نحن اليوم نشاهد أخان لا يبدو أنهما يحبان العيش معا! هل سينجحان في ذلك أم لا؟ كن معنا ونحن نراقب سلوكهما مباشرة! ولاحظ كيف أن الأخ الكبير متسلط, بينما الأخ الأصغر مستفز! كلا الأخان يريدان نفس قطعة السلامي (نوع من اللحوم الباردة)! هل يمكنهما النجاح في ذلك؟ هل هما ذكيان بما يكفي لإدراك ان هناك الكثير من السلامي في الثلاجة؟ ابقوا معنا …” سوف يضحك أطفالك ويتخلصا من التوتر, ويعرفان كم هما مثيران للسخرية.

عندما يكون طفلك كحفرة بلا قاع (يريد المزيد من كل شيء) . اقض ١٥ دقيقة مع طفلك تتعانقان. استمتع بلمس طفلك. لا تنظم هذا الوقت أو تخطط له. فقط قبله على أنفه والمس شعره ودعه يستمتع باللعب في حضنك. حتى وإن كان طفلك في الثامنة, عامله كأنه طفل صغير بالكاد يستطيع الكلام. هدهده على ذراعك. العب معه الألعاب البدنية التي كنت تلعبها معه وهو صغير. قاوم الدغدغة التي تجعل طفلك يشعر بأنه خارج عن السيطرة. فقط احضنه واشعره بالاهتمام. وإذا احتجت للمساعدة لتحسين الحالة المزاجية, فشاهدوا معا صوره عندما كان طفلا صغيرا: “لقد كنت رائعا, كما أنت تماما الآن”.

عندما ينتحب طفلك كثيرا. تذكر أن الانتحاب هو تعبير عن العجز والضعف. وتظاهرك بأنك لا تسمعه حتى يتحدث بصوت “ولد كبير” يوقف هذا الانتحاب. وأنت بالطبع لن تكافئ هذا الانتحاب بالاستسلام له. ولكن بدلا من ذلك عبر عن ثقتك في أن طفلك يمكنه استخدام صوته “القوي”, واعرض عليه المساعدة في البحث عنه, عن طريق تحويل الأمر إلى لعبة. “أين ذهب صوتك القوي؟ لقد كان هنا منذ دقيقة. أنا أحب صوتك القوي! سوف أساعدك في البحث عنه. ساعدني في البحث. هل هو تحت الكرسي؟ لا, هل هو في صندوق الألعاب؟ لا ليس هنا! نعم! لقد وجدته.!! هل كان هذا صوتك القوي!! نعم! أنا أحب صوتك القوي! والآن, أخبرني مجددا ماذا تريد بصوتك القوي!” إذا لم ينجح هذا فربما كان طفلك يحتاج للمزيد من الحنان, وربما فرصة كي يبكي.

لتساعد الطفل على النوم في الليل. قل “تصبح على خير” لكل جزء من جسم طفلك وأنت تلمس كل جزء بلطف مع تدليك بسيط. “تصبح على خير أيها الكتف .. تصبح على خير أيها الذراع .. تصبح على خير أيها المرفق, تصبح على خير أيها الساعد, تصبح على خير أيها المرفق, تصبحين على خير أيتها اليد, تصبحين على خير أيتها الأصابع.” خذ وقتك بحيث يسترخي كل جزء من جسم طفلك. وكلما استطعت أن تتواصل وتسترخي مع طفلك, كلما ساعدت طفلك على الشعور بالراحة وأن يكون حاضرا معك كليا.

عندما يسرق طفلك شيئا. اجعله يضحك من الأمر من خلال جعل دمية محشوة “تسرق” الأشياء من الغرفة. وفي نفس الوقت تبحث والدة الدمية عن الاشياء المسروقة — “لا أستطيع أن أجد طبق الكلب في أي مكان! أين ذهب؟!” بالطبع كومة الأشياء المسروقة أمامها مباشرة. (وسيكون عليك بعدها إجراء حوار مع طفلك حول كيفية أنه بالتأكيد يريد الاحتفاظ بما أخذه, ولكن لا زال عليه إعادته, وأنه في المستقبل يستطيع ان يطلب منك عندما يريد شيئا. ولكن لعب لعبة كهذه في البداية سيجعلكما تتخلصان من الشعور بالخجل والقلق جراء هذا الموقف, وسيساعد طفلك أن يكون منفتحا لإصلاح الخطأ).

عندما يكثر طفلك من الصراخ والشكوى. أعطه إذنا. “حسنا, لقد كان هناك الكثير من الشكوى (أو الصراخ بصوت عال)! وهذه فرصتك الأخيرة لتشتكي (أو تصرخ) حتى آخر اليوم. سوف أضبط المؤقت وأضع سماعات الأذن الخاصة بي. أريدك أن تشتكي (تصرخ) بأعلى صوت ممكن لثلاث دقائق. لديك فقط ثلاث دقائق فاستغلها جيدا. وبعد ذلك سنعود لاستخدام أصواتنا الطبيعية. ١, ٢, ٣, انطلق!”

لتساعد طفلا يواجه مشكلة صعبة, كبداية المدرسة أو شجارات الملعب أو أن يكون مريضا. اجعل دمية محشوة تمثل دور الأب ودمية أخرى تمثل دور الابن, ومثل الموقف. استخدام الدمية المحشوة يخرج الموقف من الاطار الواقعي فيجعل الطفل يشعر براحة أكثر, ولكن بعض الاطفال يفضلون تمثيل الموقف بأنفسهم (أكثر من استخدام دمية أو حيوانا محشوا). “لنتظاهر بأننا في صندوق الرمل وأنني أحتاج شاحنتك ولكنك لا تريد أن تشاركني إياها” أو “لنتظاهر بأنك المعلم وأنا التلميذ” أو “دعنا نتظاهر بأنك الطبيب وأنا المريض.” تمثيل هذه المواقف التي قد تسبب توترا كبيرا للأطفال يجعلهم يشعرون بأن لديهم القدرة على التحكم بمشاعرهم, ويجعلهم الطرف الأقوى في المشكلة التي قد تشعرهم بأنهم ضعفاء ومعرضون للاهانة في الحياة الواقعية.

لتحل مشكلة متكررة كطفل يتباطأ في الصباح أو وقت النوم. في وقت ما في إجازة نهاية الأسبوع, احضر حيوانا محشوا كأم وآخر يمثل دور الابن. اجعلهم يمثلون مشهد الصباح أو وقت النوم. اجعل الحيوان الصغير يقاوم ويتأفف ويسقط أرضا. اجعل الأم تغضب (ولكن لا تبالغ حتى لا يخاف طفلك, فقط اجعلها تمثل أنها فشلت في الأمر). سينبهر طفلك. الآن, اعط طفلك “الأم” وأعيدا تمثيل المشهد مرة أخرى, ومثل أنت دور الابن. اجعل الامر مضحكا بحيث تضحكان معا وتتخلصا من التوتر. تأكد من تمثيل سيناريوهات تتضمن ذهاب الطفل إلى المدرسة بملابس النوم (البيجاما), أو تذهب الأم إلى عملها بالبيجاما, أو أن يضطر الطفل إلى الصراخ على أمه كي تسرع وتتجهز للخروج, أو أن تقول الأم “من يعبأ بالاجتماع؟ دعنا نخبر المدير أن الأهم ان نجد سيارتك اللعبة!” اعطه في الخيال ما لا يستطيع الحصول عليه في الواقع. وربنا تتعلم شيئا ما عن كيفية انجاح الأمور بشكل أفضل. وبالتأكيد, سترى تفهما وتعاونا من جانب ابنك يوم الاثنين. وفي النهاية, سوف تخفف من التوتر, وستكون لديك فرصة لترى كيف يفهمك طفلك.

لإعادة التواصل. ابدأ عراكا بالوسادة, أو بكرات الثلج, أو مباراة مصارعة تخلعان فيها جوارب بعضكم البعض (سبب للمعانقة). او اعط طفلك وسادة يمسك بها واخطفها منه. اجعل طفلك يفوز دائما. يحتاج الأطفال إلى لعب خشن. وربما تجد أنك تحبه أيضا!

وطالما كان طفلك يضحك, فإن اللعبة تنجح في تخفيف القلق وزيادة السعادة. لا تتفاجأ إذا أراد طفلك أن يلعب هذه الألعاب مرارا وتكرارا. فهي تخفف التوتر وتساعد طفلك على التحكم بمشاعره — وصدق أو لا تصدق, إنها ممتعة!

*هذه هي الألعاب التي أنصح بها الآباء, وبالرغم من أنني عدلتها على مدى سنين, إلا أنني لم أخترعها. فبعضها من التراث الغني للعلاج باللعب أو اخترعها زبائني, أو مستوحاة من أعمال لورنس كوهين (Playful Parenting), وبيكي بايلي (I Love You Rituals) وباتي ويبفالر (Hand in Hand Parenting) وأليثا سولتر (Attachment Play). للمزيد من الأفكار عن استخدام اللعب للتواصل مع الأطفال ومساعدتهم على حل مشكلاتهم, فإنني أرشح بقوة كتبهم هذه التي ذكرتها .

التعليقات

تعليقات